PDA

View Full Version : أن الاختفاء من الطواغيت هو من سنن الأنبياء والصالحين



Goraba
03-24-2016, 12:45 PM
أن الاختفاء من الطواغيت هو من سنن الأنبياء والصالحين




وقد جاء في الحديث الذي رواه الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الفرّارون بدينهم يجتمعون إلى عيسى عليه السلام )).
واعلم أن الاختفاء من الطواغيت هو من سنن الأنبياء والصالحين .
فهذا موسى عليه الصلاة والسلام خرج من مصر خائفاً يترقب .
وأصحاب الكهف آووا إلى الكهف فراراً بدينهم .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم اختبأ في الكهف هو وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه .
وكذلك الأئمة من علماء المسلمين فروا وآووا إلى ملاجئ بعيداً عن أعين أهل الظلم والطغيان ، فهذا إمام السنة أحمد بن حنبل ، ومن قبله الإمام الحسن البصري رحمه الله وغيرهم كثير من الأولياء والصالحين .
فإن ضاقت عليك الدنيا ، ولم تجد من يؤويك ، فإن الله مؤويك ، وناصرك قال الله تعالى : { إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } . فلا تحزن إن الله معك .

وأبشر بالأمن ، فإن لم تحصل عليه في الدنيا ، فقد أعده الله لك في الآخرة في البرزخ ، ويوم القيامة ، أمن من فتنة القبر ، وأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوم تدخل الجنة ، أمنٌ دائم { فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون } .

والله سبحانه وتعالى ينبئك عن حال الطواغيت مع أهل التوحيد ، ويبين لنا مآل الظالمين ، ومآل الموحدين ، قال الله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ . وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} .

ونزفُ إليكم هذه البشارة والخير العظيم من رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم ، فعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أنتم اليوم على بيّنة من أمركم ، تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر ، وتجاهدون في سبيل الله ، ثم تظهر فيكم السّكرتان ، سكرة الجهل ، وحب العيش ، فلا تأمرون بمعروفٍ ، ولا تنهون عن منكرٍ ، ولا تجاهدون في سبيل الله ؛ القائمون منكم يومئذ بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقاً )) . قالوا : يا رسول الله ، منّا أو منهم ، قال : (( لا ، بل منكم )) . رواه أبو نُعيم وهو حديث صحيح .
فتأمل ، على قدر البلاء يكون الجزاء

omair
03-24-2016, 04:23 PM
জাযাকাল্লাহ

বাঙালি মুজাহিদ
03-24-2016, 11:46 PM
جزاك الله خيرا يا اخي احسنت