PDA

View Full Version : নতুন অডিও আসছে i শাইখ আইমান আয যাওয়াহিরি (হাঃ) এর অডিও বার্তা আসছে।



Abu Ahmed
05-08-2016, 10:40 AM
ব্রেকিং ......
শীঘ্রই আসছে হাকিমুল উম্মাহ শাইখ আইমান আয যাওয়াহিরি (আল্লাহ্ তাআলা তাকে রক্ষা করুন) এর অডিও বার্তা।
শিরোনামঃ "শামের দিকে রওনা দাও"

http://i.imgur.com/7023eap.jpg

Abu Ahmed
05-08-2016, 10:53 AM
আলহামদুলিল্লাহ্*! এটি বের হয়েছে

লিংকঃ https://www.youtube.com/watch?v=hg40oY_VXNs&feature=youtu.be

Hazi Shariyatullah
05-08-2016, 01:11 PM
#عاجل #جديد #موسسة_السحاب

# كلمة للشيخ #ايمن_الظواهري بعنوان

#انفروا_للشام

===========

আস সাহাব মিডিয়া এর নতুন পরিবেশনা-

শাইখ আইমান আয যাওয়াহিরী (হাফিঃ) এর বয়ান-

"শামের জিহাদের জন্য বের হও"

--------------

youtube
--------
https://youtu.be/hg40oY_VXNs
http://www.youtube.com/watch?v=dHJ_PvUAgMk

dailymotion
-----------
http://www.dailymotion.com/video/x496xuo
http://www.dailymotion.com/video/x496yyy

sendvid
-------
http://sendvid.com/g0lssyx9
http://sendvid.com/vfa25eew

archive
-------
http://archive.org/download/ifirw-aq/infirw.mp4

docx
-----
http://archive.org/download/infirw-tafrig/infirw.docx


pdf
---
http://archive.org/download/infirw-tafrig/inirw.pdf

===============



انفروا للشام
الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله)

جمادى الأولى 1437


بسمِ اللهِ والحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وآلِه وصحبِه ومن والاه
------

أيها الإخوةُ المسلمون في كلِ مكانٍ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.
وبعد

إن الشامَ اليومَ هو أملُ الأمةِ المسلمةِ، لأنه الثورةُ الشعبيةُ الوحيدة من ثوراتِ الربيعِ العربيِ، التي انتهجتِ الطريقَ الصحيحَ؛ طريقَ الدعوةِ والجهادِ لإقامةِ الشريعةِ وتحكيمِها، والسعيِ لإقامةِ الخلافةِ الراشدةِ لا خلافةِ إبراهيمَ البدريِ، خلافةِ المنهاجِ لا خلافةِ الحجاجِ.

ولذلك اجتمع أكابرُ المجرمين في الدنيا على منعِ قيامِ دولةٍ مجاهدةٍ في شامِ الرباطِ والجهادِ.
وبدأتِ المؤامراتُ والدسائسُ والضغوطُ والإغراءاتُ. ولكن شاءَ اللهُ سبحانه أن تبقى طائفةٌ مجاهدةٌ -من خيارِ الأنصارِ والمهاجرين- ثابتةً على الحقِ لا تتزحزحُ عنه، فالتفت حولَها الأمةُ المسلمةُ في الشامِ، وأدركتِ الفرقَ بين صحةِ منهجِها وزَيفِ منهجِ الخوارجِ الغلاةِ التكفيريين الجددِ، الذين يبشرون الأمةَ بأخلافِ الحجاجِ بنِ يوسفَ، الذين سيحملون عن المسلمين ثقلَ رؤوسِهم.

إخواني المسلمين والمجاهدين في شامِ الرباطِ والجهادِ وفي كلِ مكانٍ، إن واجبَنا اليومَ أن ندافعَ عن الجهادِ في الشامِ ضد المؤامراتِ التي تُحاكُ له، والتي تتولى كبرَها ربيبةُ بريطانيا وتابعةُ أمريكا؛ دولةُ آلِ سعودٍ وذيولُها من دولِ المنطقةِ.

وتهدِفُ كلُ هذه المؤامراتِ لإقامةِ نظامٍ يتمسحُ بالإسلامِ في الشامِ، ولكنه يقدمُ إسلامًا مزيفًا يتوافقُ مع العلمانيةِ والدولةِ الوطنيةِ والنعرةِ القوميةِ ونظامِ أكابرِ المجرمين الدوليِ. ويضحي بدماءِ مئاتِ الآلافِ، الذين خرجوا يهتِفون بفطرتِهم في مظاهراتِهم: قائدُنا للأبدِ سيدُنا محمدٌ.
والمشكلةُ الكبرى للنظامِ العالميِ ومجرميه، ولحكامِنا وأنظمتِهم المرتدةِ، أن مجاهدي الشامِ يقفون على حدودِ فِلسطينَ، ويهددون ما يسمونه إسرائيلَ، الولايةَ الواحدةَ والخمسين لأمريكا، أو أكبرَ قاعدةٍ أمريكيةٍ خارجَ أمريكا.

إذن فلا بد أن يتعاونَ المجرمون لضربِ هذا الجهادِ ولوأدِه وحرفِ مسارِه للعلمانيةِ والوطنيةِ والقوميةِ والخضوعِ للنظامِ العالميِ لأكابرِ المجرمين.

فينتقلون من مؤامرةٍ لمؤامرةٍ، ومن دسيسةٍ لأخرى، فجنيفُ والرياضُ وهدنةٌ وقرارُ مجلسِ أمنِ أكابرِ المجرمين، وسلسلةٌ لا تنتهي من الخُدَعِ والكذبِ والافتراءِ والدجلِ.

فواجبنا اليومَ أن ندعمَ الجهادَ في الشامِ بكلِ ما نستطيعُ، وأن ننفِرَ لنصرتِه خفافًا وثقالًا.
وواجبُنا اليومَ أن نحرضَ على وحدةِ المجاهدين في الشامِ، حتى يتحررَ من النظامِ النصيريِ العلمانيِ وأعوانِه الروافضِ الصفويين وحلفائِه الروسِ والغربِيين الصليبين، وحتى يقومَ فيه كيانٌ إسلاميٌ مجاهدٌ راشدٌ.

إخواني المجاهدين في شامِ الرباطِ والجهادِ من كلِ الدنيا، إن مسألةَ الوحدةِ اليومَ هي قضيةُ الحياةِ أو الموتِ لكم، فإما أن تتحدوا لتعيشوا مسلمين كرامًا أعزةً، وإما أن تختلفوا وتتفرقوا فتأكلون واحدًا واحدًا.

بقيتْ مسألةٌ خاض فيها الخائضون كثيرًا، في محاولةٍ لصرفِ أنظارِ الأمةِ المسلمةِ المجاهدةِ في الشامِ عن أعدائِها الحقيقيين، وهي مسألةُ ارتباطِ جبهةِ النصرةِ العزيزةِ الكريمةِ الأبيةِ -التي نعتزُ بارتباطِنا بها، والتي نسألُ اللهَ أن يزيدَها ثباتًا وتوفيقًا- بجماعةِ قاعدةِ الجهادِ
.
فأقولُ كلماتٍ موجزاتٍ واضحاتٍ بيناتٍ:

لقد قلناها مرارًا وتكرارًا أن أهلَ الشامِ -وفي القلبِ منهم مجاهدوهم البواسلُ الميامينُ- إذا أقاموا حكومتَهم المسلمةَ، واختاروا لهم إمامًا، فإن ما يختارونه هو اختيارُنا.
لأننا لسنا -بفضلِ اللهِ- طلابَ سلطةٍ، ولكننا طلابُ تحكيمِ الشريعةِ، ولا نريدُ أن نَحكمَ المسلمين، بل نريدَ أن نُحكمَ كمسلمين بالإسلامِ.

ونحن كنا وما زلنا ندعو لوحدةِ المجاهدين في الشامِ واجتماعِهم على إقامةِ الحكومةِ الإسلاميةِ المجاهدةِ الراشدةِ، التي تنشرُ العدلَ وتبسطُ الشورى وتعيدُ الحقوقَ وتنصرُ المستضعفين وتحيي الجهادَ، فتحررُ البلادَ، وتسعى لتحريرِ الأقصى، وإعادةِ الخلافةِ على منهاجِ النبوةِ.
ولن يكونَ الانتماءُ التنظيميُ يومًا ما -بإذنِ اللهِ- عقبةً في وجهِ هذه الآمالِ العظيمةِ، التي تتمناها الأمةُ، التي نحن جزءٌ منها، ولسنا أوصياءَ عليها، ولا قفزنا عليها ببيعةِ مجاهيلَ، ولا خليفةَ مفاجآتٍ.

ثم هل سيرضى أكابرُ المجرمين عن جبهةِ النصرةِ لو فارقتِ القاعدةُ، أم سيلزمونها بالجلوسِ على المائدةِ مع القتلةِ المجرمين، ثم يلزمونها بالإذعانِ لاتفاقاتِ الذلِ والمهانةِ، ثم بالرضوخِ لحكوماتِ الفسادِ والتبعيةِ، ثم بالدخولِ في لعبةِ الديمقراطيةِ العفنةِ، ثم بعد ذلك يُلقون بهم في السجنِ كما فعلوا بالجبهةِ الإسلاميةِ للإنقاذِ في الجزائرِ وبالإخوانِ المسلمين في مصرَ.

وصدق اللهُ العظيمُ: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.
إننا في جماعةِ قاعدةِ الجهادِ، لم نقبلْ بيعةً إلا بالرضا، ولم نُكرهْ أحدًا عليها، ولم نهددْ بفلقِ الرأسِ ولا حزِ العنقِ، ولم نُكَّفِرْ من يقاتلُنا، كما يهذي الخوارجُ الجددُ.

أمتَنا المسلمةَ في عقرِ دارِ المؤمنين، وإخوانَنا الكرامَ من ليوثِ الإسلامِ في ربوعِ الشامِ، إننا منكم ولكم وجزءٌ منكم، وإن باعدتنا الأقطارُ والبلادُ، فقد وحدتنا العقيدةُ والدينُ، ونحن معكم نخوض معركةً واحدةً على جبهاتٍ متعددةٍ ضد أكابرِ المجرمين الصليبيين وأعوانِهم المرتدين،

فنصرُكم نصرُنا، وعزُكم عزُنا، وتمكينُكم تمكينُنا.
فاثبتوا يا عبادَ اللهِ ضد هذه الهجمةِ الشرسةِ، التي تحالف فيها الصليبيون شرقيُهم وغربيُهم مع النصيريين العلمانيين والروافضِ المارقين، اصبروا وصابروا ورابطوا، ولا تهولنَّكم آلةُ الحربِ الصليبيةِ، فقد تحطمت -من قبلُ- في أفغانستانَ والعراقِ، وتذكروا كلمةَ الأميرِ المتوكلِ على اللهِ -كما نحسبُه- الملا محمدُ عمر -رحمه اللهُ-حين قال: لقد وعدنا اللهُ بالنصرِ، ووعدنا بوشُ بالهزيمةِ، وسنرى أيَ الوعدين أصدقُ. وتذكروا كلمتَه حين قال: إن مسألةَ أسامةَ لم تعد مسألةَ شخصٍ، ولكنها أصبحتْ مسألةَ عزةِ الإسلامِ. وحين قال لإخوانِه: لو سلمتُ أسامةَ، فإنكم غدًا ستُسْلِموني.

فهذا التوكلُ على اللهِ وحده والثقةُ به -دونَ سواه- هو الذي حطم الآلةَ العسكريةَ الصليبيةَ الشرقيةَ والغربيةَ في أفغانستانَ، ثم حطمها في العراقِ، وسيحطمُها في الشامِ بإذنِ اللهِ.

وإياكم ووساوسَ حكوماتِ الردةِ والعمالةِ والتبعيةِ، التي لن تمنحَكم حريةً ولا عزةً ولا كرامةً، لأن فاقدَ الشيءِ لا يعطيه، ولتُصَدِقْ أفعالُكم أقوالَكم حين قلتم: "الموتُ ولا المذلةُ".

﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾.

وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِ العالمين، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ وآلِه وصحبه وسلم. والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

Alpha1
05-08-2016, 03:54 PM
ব্যাক-আপ লিঙ্কঃ- https://justpaste.it/go2shaam

http://i.imgur.com/7023eap.jpg