PDA

View Full Version : জামাআতুল বাগদাদীর সাথে শায়খ আব্দুল্লাহ আল মুহাইসিনী হাফিযাহুল্লাহর কথোপকথন



tipo soltan
08-15-2016, 06:01 AM
حوار الشيخ عبدالله المحيسني مع جماعة الدولة

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي طالب الحق..

سواءً كنت من الدولة أو مناصريها..

هذا حوار صريح دار بين الشيخ الدكتورعبدالله المحيسني وبين مجموعة ( تليجرام ) سرد فيه شهادةً مهمة جداً عن بدء أحداث القتال في الشام بين جماعة الدولة وبقية الفصائل فاقرأها بتجرد لله ستجد فيها بغيتك إن كنت صادقاً متجرداً طالباً للحق، نوصيك أن تتجرد في قراءتها عن موقفك من المحاور إن كان لك موقف مسبق من الشيخ، فإني أخشى أن يحول ما بينك وبين الشيخ سماع الحق واتباعه..

(وقد طلب الشيخ المحيسني من ١٠٠ ويزيدون من أنصار الدولة المباهلة عليها فرفضوا)



نص الحوار :



الشيخ عبدالله المحيسني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حي الله الإخوة الموافق والمعارض.



المشرف: حي الله شيخنا.



الشيخ المحيسني: سامحونا فقد انقطعت الكهرباء فتأخرنا.



المشرف: لا بأس عليك ، نحن بانتظارك.



الشيخ المحيسني: إخواننا .. شهدنا في الشام شهادة سيكتبها الله، ونُسأل عنها فهل من سؤال عنها أم ندخل في حوار عن مآخذنا؟



المشرف: لو تكتبها نستفيد جزاك الله خيراً.



الشيخ المحيسني: أما مآخذنا على الدولة فهي فيما يلي:

١- عدم صحة انعقاد الخلافة.

٢- تهاونهم في أمر الدماء.

٣- تكفيرهم المسلمين بالشبهات.

٤- بغيهم.

أما الخلافة فلا تحتاج شهادة كون الواقع فيها معلوماً مشاهداً ..



وأما الدماء فقد شهدت ما يلي:

١-حادثة داركوش.

٢-كفر ناها.

٣- لواء التوحيد.

٤- أورم.

وغيرها...



مداخلة: شيخنا فإذا كان هناك تفصيل..



مداخلة: شيخنا الحبيب هل حضرت قضيه معينة ورفض الإخوة في الدولة بعدم التحاكم لشرع الله؟



الشيخ المحيسني: نعم كثير وسأذكرها تفصيلاً



المشرف: انتظر دعه يكمل ما بدأه، يا أحبه أفضل شيء..



الشيخ المحيسني: هل نبدأ بالدماء أم البغي؟



المشرف: ابدأ بما شئت.



الشيخ المحيسني: فلنبدأ بالدماء لشدة إثمها عند الله..

سأبدأ بما شهدت لا ما نُقل لي..

أولاً: حادثة داركوش:

كنت في الساحل عند أبي أيمن العراقي أمير الدولة هناك، فكنت أنصحه أن لا يستخدم المفخخات حتى لا يستطير الخلاف، فقال لي: اليوم بعثنا مفخخة لداركوش.

وكان ذلك يوم الخميس وكان هنالك جيش حر (سيئين)

فانطلقت فوصلت بعد تفجيرها بساعات فاعترضني أفراد الجيش الحر واعتقلوني، وأقسمت لهم أني لست طرفا في النزاع، فوصلت لمكان الحادث فرأيت عظام منفذ العملية وأشلائه، وعجبت من مكان التفجير !

فليس هنالك ثكنة ليفجرها..

فإذا به قد نفذ بجوار محطة مياة تقع قبل الحاجز بمائتي متر قتل فيها نفسه، وقيل وقتها أنه قتل حارس المحطة، فسجلت شهادتي ونشرتها.

ثم تبين أن الرجل الحارس لم يستشهد بل أُصيب إصابات بليغة ومازال حياً إلى هذه اللحظة ومسكنه الآن في عزمارين..

للأسف!!

لفقت الدولة على العبد الفقير وذهبوا الى تفجير مجاور لهذا التفجير قام به النظام بسيارة مركونة ثم سألوا الأهالي عن تفجير النظام فلفقوا تفجير النظام بتفجيرهم !

ثم قالوا كذب علينا: المحيسني !



ثانياً:

-حادثة أخرى: أرسلوا ثلاث مفخخات وقفت عليها على مقر مدرسة المشاة، كلها خارج المدرسة، وثالثة في أورم استهدفوا حاجزاً للزنكي فقتل شاب عمره ١٧ عاماً، لا علاقة له بالأمر.

-هنا انطلقت الى الأنباري، الرجل الثاني في الدولة وقلت له:

يا شيخ ادرك الساحة..

اتق الله في أمة محمد ..

قال: نحن جربنا الحروب.

قلت: لكم سياسة الحروب ولنا كطلاب علم أمر الفتيا ! هذه المفخخات لا تجوز وهي تقتل أبرياء !

فذكرت له الأخبار التي شاهدتها..

فقال كلمة تهتز لها الجبال وأباهل عليها، قال: مفخخة تقتل عشرين فيرتعب البقية ..!!

قلت: رجالك يقتلون أنفسهم ولا يضرون حتى من تسمونهم مرتدين، قال: يكفي الرعب !!

وحين اقترب انفجار الأمر قلت: يا شيخ انقذ هؤلاء الذين معك ووافق على محكمة بينكم تحكم بشرع الله .. فالأخوة سيقتلون، فقال: هم جاءوا ليموتوا !!



-أوقفني رجل في الطريق يرتجف قلت: مابك، قال: حاجز الدولة هذا قتل سائق سيارة قبل قليل أمامي.

فانطلقت للحاجز وجدت شاباً صغير السن فقلت له: هل قتلت سائق سيارة قبل قليل؟ قال: نعم. قلت: كيف ذاك؟

قال: مرت بالحاجز فأوقفتها فسألت صاحبها من أين أنت؟ قال: من الأتارب من فصيل كذا. فقلت: انزل، فرفض، فرجعت للوراء ودرزته بالرصاص !

أخذت اسمه وبلغت الأنباري، فغضب من الجندي القاتل وانتهى الموقف!

قلت للأنباري: يا شيخ كنت في الجزيرة أذب عنكم أي (الدولة ) وكنتم تشوهون من قبل الإعلام فحبذا لو أخرجتم نفي لكل عملية مفخخة لم تصدر منكم !

فغضب وقال: نحن أعلم بما نعلن وننفي !



- ما سبق لا أقول حدثني بل شهدته ورأيته.



- ما سبق نماذج يسيرة مما شهدت في تهاونهم في دماء المسلمين وكانت بالنسبة لي فيصلاً

كيف وأنا اقرأ قوله ﷺ : (من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمه جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله)



- هل من سؤال فيم سبق؟



مداخلة: يا شيخ عبدالله هل تباهل على ما أوردته قبل قليل؟



مداخلة من دولاوي: أجب أبا وضحى يا عبد الله، ثم ننظر ونتبع من لا تحل عليه اللعنة (الصادق..!)



الشيخ: نعم أباهل !



مداخلة: يا شيخ، يقول أصحاب الدولة بأن يدك تلطخت بدماء المهاجرين!

وأن في عنقك بيعة لعبدالله بن عبدالعزيز، هل هذا صحيح؟



دولاوي: المباهلة يا شيخ أجب أبا وضحى، أين ذهب الشيخ؟!



دولاوي: إذن الحق غير ما قلتم وإلا لماذا لا تباهل حتى لا يلتبس علينا أمر الدولة وقد بايعنا؟



دولاوي: إذا كان المحيسني شيخكم وعلى رؤوسكم، فما أتشرف أن أكون في هذا الجروب، ونصيحة لكل أخ من أنصار الدولة موجود في الجروب أن يتقي الله ولا يخون دماء إخوانه المهاجرين الذين تلطخت يد المحيسني بها، ولا يتناظروا مع شخص شاهد زور وكاذب وفي عنقه بيعة للطاغوت عبدالله بن عبد العزيز!



دولاوي: نطالب بالمباهلة؟!

لا تتركنا هكذا معلقين..



الشيخ المحيسني: نعم أباهل على كل حرف قلته ..

ولنبدأ الآن..

فمن الذي سيباهل وماهي الصيغة التي نتباهل عليها الآن وتنشر هذه المباهلة في تويتر عسى الله أن ينفع بها ونجعل لعنة الله وعذابه وسخطه على الكاذب منا..

وأنا أبدأ بالمباهلة بشهود ١١٦ مسلم هنا في القروب بشرط أن تُنشر المباهلة .



دولاوي: المباهلة تكون على أن الدولة خوارج أحفاد بن ملجم حرورية يستبيحون الدماء!!!



الشيخ المحيسني: لم أقل ذلك يا حيدرة ، غفر الله لي ولك.

أباهل على كل حرف قلته من شهادتي وعلى مفخخة داركوش التي كذبتموني فيها وأجعل لعنة الله على الكاذب، فما قولك ؟



مداخلة: يا حيدرة لماذا كلامك اختلف كن كرارا، تغير كلامكم يا أخ حيدرة، هل ستباهلون ؟



الشيخ المحيسني: بل سأزيد شهادتي على عدم قبول الدولة للمحاكم وأباهل عليها أيضاً !



دولاوي: باهل أن الدولة تستبيح دماء المعصومين، وأنت لا تعينهم بذلك، وهم أحفاد ابن ملجم ولا تحيد وتلبس.



مداخلة: أنت من تحيد وتلبس يا كرار..



الشيخ: من يباهل الليلة على ما ذكرت ؟

بل سأذكر الآن كل محاولاتي مع الأنباري على مدى ستة شهور ليقبل بأي محكمة، وأجعل لعنة الله علي فيها إن كنت من الكاذبين.



مداخلة: يا شباب خلاص اتركوا الشيخ يكمل..



مداخلة: كلام الشيخ واضح وبدون مراوغة.



مداخلة: يا حيدرة لماذا كلامك اختلف؟ هذا أسلوبكم دائما فرارون.



الشيخ المحيسني: نكمل شهادتنا وسأباهل على كل ما أكتبه هنا.. مما أقول فيه شهدته بنفسي. وأستحلفكم بالله لا تشخصنوا ولا تلمزوا أحداً من المخالفين .



دولاوي: حسبي الله عليك جعلتنا أهل ظلال؟!



مداخلة: يا شيخ يقول أصحاب الدولة بأن يدك تلطخت بدماء المهاجرين وأن في عنقك بيعة لعبدالله بن عبد العزيز، هل هذا صحيح ؟



الشيخ المحيسني: أما أن في عنقي بيعة فسأجيبكم:

- قلت ووضعت رابطاً في حسابي أنه ليس في عنقي بيعة لأحد، وأنني أبرأ من التغريدة التي في حسابي ونشرت ذلك مراراً بل وثبته في رابط في معرف تويتر مازال موجوداً، وذكرت أنني أبرأ الى الله منها وأنني لم أكتبها وأن حسابي كان يُدار بادئ الأمر من قبل بعض طلابي وكنت أمرتهم أن يتكلموا عن الليبرالية ويصدوها فغردوا بهذه.

ومع ذلك( هب ) أنني كتبتها وتبرأت منها فهل لي ذلك عند الله !

ألم يكن عدد من قادة الدولة مرتدين، ضباط، بعث، ثم تابوا فلم نتهمهم ونلزمهم بما كانوا عليه ؟!

هذا جوابي على من زعم أن في عنقي بيعة.



دولاوي: أقول حسبي الله عليك يا راعي اللف والدوران.



دولاوي: والله أنت مع احترامي تلعب وتلف وتدور.



مداخلة: ونحن نشهد أنك تبرأت من تلك التغريدة..



الشيخ المحيسني: يا حيدرة والذي نفسي بيده ما أريد إلا أن لا تلقوا الله وفي أعناقكم دماء مسلمين، أقسم بالله أنني أدعوا لكم في أغلب الأحيان، بل البارحة في غزوة نبل والزهراء جاءني أحد الإخوة يقول: يا شيخ بقيت دقائق على الاقتحام وأنا كنت مناصر للدولة وكنت أسبك فسامحني، فقلت له: أشهد الله واشهد أني سامحت كل شباب الدولة من بغى أو ظلم أو افترى، وأنا الآن أشهدكم على ذلك، ما الذي أستفيده من مخالفة الدولة، وأنا لا أقاتل إلا لأقيم شرع الله، ولكن أمر الدماء عند الله عظيم، وأما الديموقراطية، فإني أبرأ إلى الله منها وكتبت كتابات وُزعت بالآلاف في أرض الشام بعنوان: (طاغوت العصر ) أي الديموقراطية.. فلا يزاود بعضنا على بعض .



مداخلة: يا شيخ أنت قلت في السابق أنك لا تتبع أحداً، فلو كان هذا الكلام صحيحاً نرجو أن نعرف: أنت تقاتل مع من لإقامة شرع الله؟



الشيخ المحيسني: نعم أبشر سأجيبك..

ولكن مهلا مهلاً حتى لا تفوتنا بعض أسئلتكم ..

وأستحلفكم بالله ونفسي أن نتجرد للحق وإلا فلا نضيع أوقاتنا..

-مع من قاتل؟

أقاتل مع كل من يسعى لتحكيم شرع الله.

قاتلت تحت راية النصرة والجند والمهاجرين والأحرار والفجر وشام الإسلام..



دولاي: الجيش الحر أشرار الشام في ردة صارخة وأنت تقاتل معهم؟! اتق الله أين ملة إبراهيم؟!



الشيخ المحيسني: يا إخواني ليس خلافنا هل الجولاني برقبته بيعة أم البغدادي؟

فهذه البيعات هي عهود واجبة الوفاء ومن عصى أميره فخلع بيعته فهي ليست بيعة إمامة بل بيعات دعوة وجهاد الأمر أعظم من ذلك الأمر..

(دم امرئ مسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة)

الأمر (لأن تزول الدنيا أهون على الله من سفك دم امرئ مسلم بغير حق)

الأمر (من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)

(ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه..)

والله لا نطيق لعنة الله وعذابه، والله ما خرجنا لنقف بين يدي رب العالمين فيلعننا ..

اللهم يا حي يا قيوم اهدنا لما اختلف فيه من الحق.

- يا كرار سردت لك الآيات فقلت: بدأ يخرج قيحه، استغفر الله!!



دولاوي: لالا,, اتكلم على صاحبكم..



دولاوي: عجيب أمركم يا هرارية..



مداخلة: يا شباب اتركوا الشيخ يكمل



الشيخ: نكمل أم ننصرف؟



مداخلة: اكمل يا شيخ..



دولاوي: اكمل يا ملبس.. اكمل.





الشيخ المحيسني: سأجيب عن كل سؤال بإذن الله لا لشيء ولكن معذرة إلى ربكم.

- يا اخوة إن كان هاهنا طالب حق فلنكمل فإن أبيتم انصرفنا؟

- أما شهادتي عن الدولة في عدم التحاكم لشرع الله (لا أكفرها بذلك بل اعتبرها باغية ) فهي ما يلي وأباهل عليها:



مداخلة: اتركوا الشيخ يكتب ومن أراد أن يباهله فليفعل.!



الشيخ المحيسني: أقسم بالذي رفع السماء بلا عمد أنني كنت من أشد مناصري الدولة في العراق وكنت أقول عن كل من يتحدث عنها بسوء كلاماً شديداً فلما بدأ النزاع في الشام قلت: سأنطلق للجهاد في سبيل الله وأسعى لجمع كلمة الفصائل، وكنت حينها أجمع التبرعات وأرسل من مالي فقد كنت ذا يسار، فلما هممت بالنفير فوجئت بأني ممنوع من السفر..

دولاوي مقاطعا: للحق مقال يا محب الخير.

دولاوي آخر: المحيسني كذبتك حقت شهادة الزور في مفخخة ذئاب الغاب اللي كذبك فيها الإعلام ما احنا بناسينها، قتل طفل وامرأه عينك عينك كذب.

19 قتيل من ذئاب الغاب يا كاذب.

بعدين لازلت بالدور الثاني بسجن حلب :)



الشيخ المحيسني مكملا:

فمكثت مدة أسعى للنفير واستشرت شيخي العلوان فأوصاني بالنفير وقال: كن على تواصل معي، فيسر الله لي الخروج تهريباً من الجزيرة للكويت ومنها لتركيا ومنها للشام.



مداخلة: ينبغي طرد حيدرة وأبو منصور وتربيتهم من جديد على أخلاق الإسلام لا أخلاق الشوارع ثم إعادتهم المجموعة..



الشيخ المحيسني: رويداً يا موحد.



الشيخ المحيسني للمشرف بعد إخراج أحد المقاطعين: حبيبنا لي طلب أن لا تخرج أحداً، فلو أعدت أخينا الكرار لنكمل..

- نكمل ثم أباهل على كل ما أكتبه..



دولاوي: أما والله إن مباهلة العدناني أصابتك ومشروعك في الشام بمقتل بتوفيق الله.



الشيخ المحيسني مكملا: وعزمت على نفسي أن لا أحكم على شيء حتى أسعى وأفرغ الوسع.



دولاوي آخر مقاطعا: أمير المؤمنين أشرف من أن تقابله يا حثالة يا مرتد.



الشيخ المحيسني مكملا: التقيت بالأنباري فقلت: يا شيخ إني أجد رائحة الدماء وإني أخشى أن حدث ذلك أن تسيل دماء طاهرة.!

فقال: لن يقع بإذن الله.



دولاوي مقاطعاً: مشروع شيخه في العراق طبقه في الشام وخاب ولله الحمد.



الشيخ المحيسني مكملا: فحدث خلاف بين الفصائل.



مداخلة: أبو منصور هنا نقاش لا تشوش بارك الله فيك وهداك للحق، بالنسبة لمفخخة (الغاب) ذكر شهادته وقال أباهل عليها( في أول الحوار)



الشيخ المحيسني مكملا: فعدت للأنباري فقلت يا شيخ لا حل للساحة الا بمحكمة شرعية تفصل في كل نزاع، فقال: إن شاء الله يكون ذلك فبشرت شيخنا العلوان ففرح ودعا.



المشرف: يا إخوة الذي يكتب سيحذف أوقفوا الكتابة ودعوا الشيخ يكمل..



دولاوي: لا تطلعون أحد صدر الشيخ وسيع..



الشيخ المحيسني مكملا: فكتبت تغريدات أدعوا فيها لمحكمة مستقلة تحكم بشرع الله، فاستجاب الجميع ما عدا الدولة.! ذهبت للأنباري فقلت: يا شيخ أنت قلت: أنكم ستقبلون؟! قال لي: لكن لا يوجد أحد يمكن يقوم بهذا الدور، وأنت ترى الفصائل وسوءتها، قلت: صدقت، لكن المحكمة ستكون قاض منكم وقاض

من النصرة، وقاض من الجند، وقاض من شام الإسلام، وقاض من الصقور، فقال: لكن النصرة عصاة وفيهم وفيهم.. قلت: لا ضير محكمة منكم ومن الجند والصقور تكون للساحة جمعاء !!

قال: الجند والصقور فصائل صغيرة غير معتبرة، قلت: لا ضير -تأملوا يا إخوة وأنا مستعد للمباهلة على كل حرف منها- قلت: إذن يكون القاضي العلامة العلوان، قال: صعب وبعيد، قلت: الأخوة في اليمن والشيخ الربيش يرسلون لنا لجنة من عندهم، قال: كل ذلك لا يجدي، لكن إذا وقع خلاف نشكل محكمة، قلت: خير إن شاء الله وحزنت.

فلما هممت بالخروج دعاني وقال: ماذا ستكتب في الإعلام عن موقفنا؟

قلت: سأقول: لم تنجح المبادرة لبعض الترتيبات قال: بارك الله فيك.

ففعلت ولم أتكلم وأبين، وكنت أستغفر الله دوما على كتمي للحق، حينها اتصل بي شيخي العلوان فقال: يا شيخ عبدالله، قلت: سم شيخي، قال: ما الذي جرى؟ قلت غيرت الدولة موقفها ورفضت المبادرة ! فغضب وقال فيهم قولاً شديداً.

وقال لي: بين موقفهم، قلت: يا شيخ مادامت الدماء لم تسل بعد ففي الأمر سعة، فقال: بل بين، قلت: يا شيخ: اسمح لي ..

وعدت كسيراً يائساً، ولكن قلت: سأسعى لدرء كل خلاف يحصل حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

فمضت ستة شهور وأنا أسعى لعدم انفجار الأمر، والناس تلومني على عدم تبييني وكان أخشى ما أخشاه أن استشهد ولم أبين من الذي رفض المحكمة .. ولكن قلت: لن

أكون أول من يفاصل والدماء لم تسل والله يغفر لي اجتهادي هذا.

جاءت حادثة حزانوا وقُتل رجل من الأحرار رجلاً من الدولة فاختلفوا وقالوا: نرتضي الشيخ المحيسني قاضيا، فتم ذلك بالفعل ونشرت هذه المحاكمة، وبعدها بعشرة أيام أو تزيد بدأت أحداث مسكنة -قبل عام من الآن وبضعة أيام- فكتبت في تويتر: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلينطلق معي إلى مسكنة) فذهب معي بعض الأخيار من جيش المهاجرين وغيرهم وصلنا مسكنة ليلاً، وكان الجو شديد البرودة كأيامنا هذه، وكان الطريق مليئاً بالثلوج وصلنا فوجدنا شباب الدولة مجتمعين في مقر للأحرار سيطروا عليه، ووجدنا النار مشتعلة لم يعرفونا فدخلنا وجلسنا في الساعة ١٢ ليلاً، فإذا برجل شرعي يخطب ويقول: (هذا المحيسني يزعم أنه يريد يصلح وهو قبل نفيره قد فعل وفعل..) وبدأ يكذب ولم يعلم بوجودنا !!

فقمت وهو يتحدث ويفتري وقلت: السلام عليكم ورحمة الله .. فردوا السلام، وقلت: أخوكم عبدالله المحيسني، أقسم بالذي رفع السماء أن ما قاله هذا الرجل كذب وافتراء وبدأت أدعو عليه، فتردد واستحى فقلت: احلف على ما ذكرت؟ فقال : المعذرة هكذا روي لي !!

صمت ولم أُصعّد الموقف لشدة الوضع.

-وفي أثناء النزاع طالبتهم بالنزول لمحكمة يرتضونها، فقال الأحرار للدولة: يحكم بيننا الشيخ المحيسني، فقد رضيتموه حكماً حينما قتل رجل منا رجلاً منكم.

فكان جواب الدولة الرفض !!!

وياللعجب والله !

وبعد يومين فوجئ الجميع بالأسير عند الدولة الدكتور أبو ريان مقتول وقد مُثل به تمثيلاً شنيعاً وهو عند الأحرار ذو شأن!!

هنا انتفضت الساحة وغلت، وهذه شرارة القتال، ويشهد الله أنها شرارة القتال.

ذهبت فوراً للأنباري قلت: يا شيخ ستسيل الدماء، وذرفت عيني بالدمع في مجلسه وسألته بالله ولا مجيب، وكان بجواره ا بومحمد العراقي عضو شورى، فنظر لي وقال: يا شيخ لم لا تبايع ؟!!

قلت: أرجوا أن يحقن الله بي الدماء.



دولاوي مقاطعا: من قال لك أنها شرارة القتال، هل تعرف عن المجالس السرية في تركيا؟



الشيخ المحيسني مكملا: فقال: مايمنعك من مبايعتنا وجود الأخطاء؟ قلت: هذا أحدها، قال: تكون قاضياً ومسؤولاً في القضاء، قلت: أستخير .

ولم أود أن أصرح بالرفض حتى لا أقطع شعرة معاوية .

بعدها بأيام قليلة كنت في طريقي من باب الهوى إلى أورم رأيت الطرقات مغلقة فقلت: ما الأمر؟ قالوا: خلاف بين الدولة وأهل الأتارب، قلت: سأدخل، قالوا: إطلاق نار لن نسمح لك، عرفتهم بنفسي، فقالوا : ادخل سريعاً عسى أن يجيبوك.

فوصلت اولاً لمقر الدولة فجدتهم مستنفرين فلقيت أبا عبدالرحمن العراقي (هكذا أظن اسمه)، قلت: ما الأمر؟ قال: حدثت بيننا مشكلة.

قلت: ماذا يريدون؟ قال: قتل رجل منهم ونحن جاهزون للتصدي لهم !

قلت : يا رجل الناس تغلي، دعني أذهب أقول لهم: أنكم رضيتم بمحكمة لتهدأ الأمور، فقال لي كلمة نسيتها لكنه لم يقبل واشمأز من طلبي.

فذهبت إلى فرع مخفر الأتارب فرأوني فظنوا للبسي القندهارية أنني دولة، فأطلقوا النار فوقي وأحاطوا بي ومعي ثلاثة فعرفتهم بنفسي، فلم يهدئوا وقالوا: أنت من ترقع لهم !!

وكادوا أن يفتكوا بي لولا لطف الله، وتدخل أحد الأمراء فادخلني غرفة وقال لي باختصار: الأمر أن فلانا التونسي من الدولة خطف منا رجلا من وجهائنا ثم قتله وألقاه عند باب بيته، فإما أن يسلموا القاتل، وإما محكمة عاجلة، قلت: سأذهب أحاول معهم ثانية فذهبت فلما لم أجد جواباً فوضت أمري الى الله وانطلقت خارج الأتارب واشتعل القتال .

هنا انقضت الدولة على الفوج ٤٦ المجاور للأتارب وقتلت من فيه وسيطرت عليه من القتلى ٧ من الجبهة.

هنا شكلنا لجنة لتهدأ الأمور كان فيها العبد الفقير، وأبو منصور شرعي من الجند، وأبو صالح تفتناز من الجبهة.

ذهبنا للأنباري فقال لمندوب الجبهة: بأي صفة أنتم هنا، قال: لجنة صلح، قال: نحن بيننا وبينكم نزاع.

قال أبو صالح: (نحن تنازلنا ولسنا طرف) قال: لا نرضاكم وسيط، فخرج مندوب الجبهة، وبقيت والشيخ منصور وأبو محمد نحاول مع الأنباري أن يرضى بأي وساطة وقضاء، وكانت الأوضاع العسكرية كالتالي:

الأتارب خرجت من يد الدولة والأنباري شبه محاصر في الريف معه قرابة ٤٠٠ شخص بينهم نساء وأطفال، بعد مفاوضات طويلة ومرور بحواجز الطرفين مرات عديدة نتعرض فيها لإطلاق النار وبعد قتل العشرات قلت للأنباري: يا شيخ هل جيش المجاهدين مرتدين ؟!

قال: والله لو نعلم عنهم ردة لقلناها، قلت: يا شيخ جنودكم في الحواجز يقاتلون قتال ردة !

فبينوا، قال: ان شاء الله.

حينها استعر القتال وقتل العشرات وجاء رتل من حريتان للدولة فردة الزنكي، وقال: لا نسمح لك تذهب لقتال الفصائل، فقال: الأنباري نرضى بمحكمة لكن في الفوج والأتارب، وهو محاصر فيها.!

قلنا: وباقي المناطق؟! قال : ينظر في أمرها، قالوا : كيف ترضى بالمحكمة في أماكن أنت فيها ضعيف، ولا ترضى بها في أماكن لك نفوذ؟! .

فقال: نحن نتكلم عن هذا المكان فقط.

هنا علمت أن لا جدوى من كل ما أقوم به فأخرجت بيان طالبت فيه الجميع أن يعتزلوا القتال.. اسميته: (نداء وبيان)..

واقتصر دوري أنا وأبو أحمد شام الإسلام وأبو عمر الحموي وابو العمرين على العمل على إخراج نساء الدولة اللاتي في مناطق النزاع الى أطمة الحدودية، والحمد لله أخرجنا العشرات وهذا من أرجى الأعمال عندي إن تقبله الله.

وبعد شهر من سيلان الدماء وبعد مشاهداتي التي ذكرتها أول هذا اللقاء للاستهانة بالدماء استخرت الله مرات عديدة وتضرعت ليال طوال، فقلت: والله لا أجد لي عذراً أمام الله أن أصمت، فكتبت البيان وتلوته ووالله لو كلفوني نقل جبل لكان أهون علي من ذاك .



دولاوي آخر: والله لن نتركك أمام الله.. يا دجال يا كاذب.



الشيخ المحيسني مكملا: وكنت كلما اشتد الأمر علي تذكرت قوله ﷺ : "سيد الشهداء ... " الخ

فأصدرت البيان: (ألا هل بلغت).

وحينها صرت عندهم مرجئاً سرورياً وعند بعضهم مرتداً وعميلاً .

وقالوا: في عنقك دماء الموحدين، وقالوا كلاماً عريضاً عسى الله أن يأجرني فيه وأن يغفر لهم أجمعين ...

هذه شهادتي أذكرها بتفصيل كامل، وأباهل الآن على كل حرف فيها، بشهود ١٥٠ مسلم هنا(في هذا القروب)..

نتباهل إن كان عبدالله المحيسني كاذباً فأنزل عليه غضبك وعقابك ومزقه كل ممزق وإن كان.



الشيخ معتز بالتوحيد: الإخوة طلبوا مباهلة الشيخ المحيسني في أول النقاش فاستعد لذلك وعلى كل حرف قاله!

ثم قال سأزيدكم ونتباهل!

بعدها، بدأ التشويش..

أين من يباهل على ما ذكره الشيخ؟

اللهم اهده كل صادق من كل جهة وبصره بالحق..



سائل: أين الذين يتشدقون بالمباهلة؟

فهاهو الشيخ قد باهل .



الشيخ المحيسني: إلى كل صادق باحث للحق اقرأ ما كتبت، وتذكر قول العلماء في قول الله:

(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما ..)

قال المفسرون: أي رفضت الصلح أو التحاكم فهي باغية.

أنشدكم الله إن لم يكن هذا البغي فما البغي إذن؟!! ..

وأكرر من أراد أن يباهل فليفعل لا لشيء إلا ليفضح الله الكاذب منا ..



اللهم اهدهم فإنهم لا يعلمون .

-بقي أمر مهم نضيفه ..

ألا وهو قبل أن أصدر بيان: (ألا هل بلغت)، عرضت على الجميع مبادرة الأمة وقلت: أن يكون القاضي فيها مستقلا او من طلاب علم أنصار الشريعة، فردت جميع الفصائل بالموافقة دون شروط، واشترطت الدولة أن تتبرأ الفصائل من الحكومات وأن تتبرأ من العلمانية وغير ذلك من الشروط ، فزرتهم بعد ردهم هذا وقلت: (جبهة النصرة تنظيم القاعدة) جاهزون لتنزلوا معهم لمحكمة ويتبرؤون من كل ما ذكرتم، فرفضوا !!



بعدها أصدرت بياناً بعنوان: (ألا هل بلغت) وأحمد الله أن كتب لي شرف شهادة الحق والحمد لله رب العالمين..

جزاكم الله خيراً..

اعذرونا أسهرناكم معنا..

كتب الله أجركم.. وتصبحون على رضوان من الله ونصر.



الشيخ معتز بالتوحيد معقبا: مما ذكرته من انحراف الدولة وأنصارها (التعامل مع المخالف !)وهذا نموذج صغير!



معقب: الشيخ صدره واسع جزاه الله عن السلام والمسلمين خيرا .



المشرف: جزاك الله خيرا شيخنا..

والحقيقة عرفنا سوء خلق أنصار هذه الجماعة، وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:(أقربكم مني منزلا أحاسنكم أخلاقا)..

فهؤلاء هم أبعد الناس عنه خلقا ومنهجا..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



أخي قارئ هذه السطور:

وبعد هذا كله: إن لم يكفك هذا الكلام لتأخذ موقفاً صادقاً ..

فتأمل معي ..

هب أن الدولة لم تبغ وأن ما جرى فتنة، وأن .. وأن... الخ.

أتدري أنه الآن بالإمكان أن تنطفئ أحداث القتال كلها؟ نعم ويتوقف نزيف الدماء !

لعلك تقول كيف ذلك؟!

أجيبك:

فقط بأن تقبل الدولة بوقف القتال !

بهدنة دائمة أو مؤقتة .. فقد طالب بذلك الشيخ المقدسي وطالب به الأمير صلاح الدين وغيرهم كثير..

فلم تقبل الدولة ، إذن من الباغي ؟!

من المسؤول عن سفك الدماء؟!



اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك يا رب العالمين

منقول من هنا:

http://mhesne.com/index.php?option=com_content&view=article&id=307:2015-03-09-11-09-11&catid=8:articles&Itemid=104

tipo soltan
08-15-2016, 06:02 AM
https://justpaste.it/jwvc